للآن لم أعلق نتيجة حائط بغرفتى ، لم أضع روزنامة على مكتبى ، و توقيت الهاتف أشك فى مصداقيته .. تواعدنا على اللقاء فى نهاية عامهم لنقص شريط عامنا و لكننا لم نلتق ، و حتى الآن لم يبدأ عامى الجديد بعد ، ينتظر حضورك و المجئ بصحبتك !
لا بأس ، رُبما بعدَ أن تتجاوزين عامكِ الخمسين سيستفيق ضميركِ وتأتين ، رُبما بَعدما أتجاوز عاميَ الخمسين سيموت ضميري وأتوقفُ عن انتظارك ..~!!